إجتماعي - ثقافي - تربوي
 
الرئيسيةالبطيحةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
الموقع الإلكتروني للمركز الثقافي العربي في البطيحة يرحب بكم

شاطر | 
 

 نازحو الجولان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 101
نقاط : 2523
تاريخ التسجيل : 12/08/2011

مُساهمةموضوع: نازحو الجولان    السبت أغسطس 20, 2011 9:35 pm

نازحو الجولان

مركز الجولان للاعلام والنشر
موقع الجولان/ أيمن أبو جبل

هناك داخل أروقة المخيمات والأحياء السورية داخل الوطن، أحاديثا وقصصا يرويها النازحين من أبناء الجولان المحتل ممن اقتلعوا من منازلهم وقراهم ومزارعهم. أحاديث قد تكون جديدة لم يسمع بها أحدا وخاصة أبناء جيلنا الذي كبر وترعرع بعد الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري المحتل مباشرة ،أو كما يطلق عليه كبار السن" جيل الاحتلال". هذه الأحاديث سمعنا عنها بحق أبناء شعبنا في فلسطين ولبنان والعراق . فكما يقول الدكتور والباحث تيسير خلف " اعتدنا أن نتذكر مجازر العدو الصهيوني بحق أشقائنا المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين وحتى المصريين، ولم نشاهد أو نقرأ يوماً عن مجزرة واحدة وقعت في الجولان العربي السوري طيلة الفترة من عام 1948 وحتى عام 1967. فهل كان عدونا رحيماً بنا نحن أبناء الجولان لسبب نجهله، ومتوحشاً مع أشقائنا لأسباب نعلمها جميعاً، و نكررها صباح مساء على أسماع أطفالنا كي يحفظوها عن ظهر قلب؟
ما استوقفني اليوم في قضية نازحي الجولان السوري المحتل، هو برنامج " الرحيل المر" على قناة الجزيرة الذي يسلط الأضواء على معاناة أبناء الشعب العراقي الفارين من جحيم الحرب في العراق إلى سوريا في أكبر موجة نزوج للاجئين في الشرق الأوسط منذ النكبة الفلسطينية عام 1948.
الرحيل المر هو عنوان أخر لقضية عربية وقومية أخرى ما زالت تتكرر منذ التراجيديا الفلسطينية ومرورا بأهوال الحروب اللبنانية وحكاية التهجير السورية في الجولان المحتل وليس انتهاءً بالمأساة العراقية، الا ان قصة التهجير السورية في الجولان لم يكتب لها يوما ان تكون في دائرة الضوء الإعلامية والشعبية والسياسية، ولم تلق يوما اهتماما محليا أو عالميا أو حتى حقوقيا وإنسانيا، لما تحمله من مركبات ذاتية وموضوعية ساهمت في إبقائها طي النسيان والتعتيم.
منذ ما يقارب الأربع سنوات ومع انتشار واتساع شبكة الانترنت العالمية تسنى لي التحدث وعبر الانترنت مع عدة أشخاص معظمهم من" جيل الاحتلال " حسب تسمية وجهاء القوم، وكان لنا في مركز الجولان للنشر والإعلام أن نطلق مشروعا توثيقيا وحسب الإمكانيات المتاحة يحمل اسم " مأساة لم ترو بعد" لأرشفة وتوثيق تاريخ الجولان منذ عدوان حزيران عام 1967 بشكل خاص، وتسليط الأضواء على تاريخ وهوية وحضارة الجولان العربية السورية التي سادت في سهولنا وجبالنا وتلالنا ومروجنا الخضراء قبل الاحتلال الإسرائيلية، إضافة الى المساهمة العملية والميدانية وعبر شهادات حية ووثائق متعددة في دحض الأكذوبة الإسرائيلية بان الجولان كان مجرد ثكنة عسكرية سورية خالية من السكان المدنيين.
ومن الأمور العجيبة والغريبة انه وبعد أربعين عاما لم تلقى قصة تهجير السكان العرب السورين من أبناء الجولان اهتماما إعلاميا او محليا رغم ما تحمله من حكايات فظيعة لا تقل عن فظائع المأساة الفلسطينية واللبنانية والعراقية، وما نجده عن هذه القضية الهامة في تاريخ صراعنا مع الاحتلال الإسرائيلي لا يتعدى مبادرات فردية توثيقية مباركة قام بها عددا من المهتمين في الشأن الجولاني أمثال الأستاذ تيسير خلف وعزالدين سطاس والدكتور المرحوم اديب باغ وآخرون لايسعني استحضار أسمائهم، ومن الجولان المحتل كان الأستاذ بشار طربية قد نوه في محاضرة له بمناسبة ذكرى أربعين عاما على احتلال الجولان في رابطة الجامعين حيث قال " بما يتعلق بالنازحين السورين في حرب حزيران 1967 ان قصتهم هي قصة مبتورة بأسوأ الأحوال، قصتهم ليست قصة لاجئين وليست قصة عربية ولا شرق أوسطية قصتهم قصة سوريين نزحوا او شردوا من قراهم ( تهجير داخلي). باعتقادي انه لا يمكن فهم قصه تهجير أبناء الجولان من قراهم ان لم نفهم قصة تهجير الفلسطينيين عام 1948 من وطنهم، لقد استغرقت الحركة الصهيونية 15 عاما بعد نكبة فلسطين لتدرك انه بدون تطهير عرقي شامل وكامل لا يمكن لها ان تحقق حلم الدولة العبرية. لأسفي الشديد جدا لم أجد اي دراسة او وثيقة او رواية علمية تحكي عن نازحي الجولان، أو أي مصدر يحكي عن قصة التهجير ، كيف ؟ ولماذا؟ وأين؟ وماذا حصل بالضبط؟ إن ما حصل في 1967 هو جزء من خطاب عام إسرائيلي عن التهجير ومن الأهمية لنا نحن ان نؤرشف قضية النازحين.
أما الباحث من مركز المرصد لحقوق الإنسان في الجولان المحتل سلمان فخرالدين فقد تناول قضية النازحين وتدمير القرى العربية في الجولان خلال جولاته الميدانية في قرى الجولان فقد ذكر " كان اهتمام الجيش الإسرائيلي في صبيحة التاسع من حزيران القضاء على الدفاعات العسكرية السورية وشل مقاومتها والتقدم بأقصى سرعة باتجاه الشرق قبلا أن يصدر مجلس الأمن قراره بوقف إطلاق النار، القرى المتاخمة لخط الجبهة الأمامي كانت تحت قصف المدفعية الإسرائيلية منذ الخامس من حزيران، وبفعل القصف هرب قسم من سكانها بشكل جزئي، وقرى أخرى كانت على طريق تقدم القوات الاسرائيلية تعرضت للقصف الجوي والمدفعي الإسرائيلي أيضا قبل دخول القوات البرية إليها لم يهجرها سكانها كليا مع انسحاب وتراجع الجيش السوري،تهجير سكان الجولان لم يحصل بكل تأكيد خلال يومي الحرب 9-10- حزيران بحكم أن اهتمام الجيش كان مطاردة القوات السورية وإنهاء كل أشكال المقاومة المسلحة إضافة إلى أن إسرائيل كانت ومند الخمسينيات تقصف القرى المتاخمة للحدود مع فلسطين والقريبة منم بحيرة طبريا لدفع سكانها على الرحيل وهذا بحد ذاته جريمة حرب بتهمة التطهير العرقي"
أما داخل إسرائيل فقد نشرت بعض الشهادات رغم التعتيم الإعلامي الإسرائيلي عن تهجير السكان العرب السورين من قراهم خلال وبعد عدوان حزيران عام 1967 منها ما يدحض الرواية الصهيونية الرسمية القائلة" بان بعض السكان الذين عاشوا في الجولان هربوا أسوة بهروب الفلسطينيين عام 1948 من قراهم، والقسم الأخر لبى دعوة قيادة الجيش السوري بمغادرة الجولان.ومنهم من يدعم الرواية الصهيونية مثل الباحث والمؤرخ الإسرائيلي ميخائل اورون قال في كتابه " أيام الحرب الستة " ان 95 ألف من سكان الجولان تركوا قراهم طواعية وان من بقى هم الدروز والشركس " .وحتى إسرائيل الرسمية لم تعترف يوما بجريمة تهجير وطرد السكان السورين من منازلهم وقراهم وتدميرها كليا، وأول من تحدث عن تهجير وتدمير قرى الجولان هو الجنرال الإسرائيلي اليميني المتطرف رحبعام زئيفي في سياق جدل إعلامي صاخب في جريدة يديعوت احرونوت حيث اعترف زئيفي" ان دافيد بن اليعزر الملقب (دودو) أمر بطرد سكان القرى من منازلهم بعد حرب حزيران ونفذ عملية الطرد القسري هذه بموافقة إسحاق رابين رئيس الأركان في حينه ووزير الدفاع موشيه ديان ورئيس الوزراء ليفي اشكول. وفي صبيحة التاسع من حزيران قال رحبعام زئيفي في هيئة الأركان لضباط الجيش " إننا نريد استلام الجولان خالي من السكان. إسرائيلي أخر هو الباحث والمحاضر في جامعة حيفا البرفيسور ارنون سوفر في إحدى مقابلاته مع الكاتب الإسرائيلي اليساري دافيد غروسمان قال" إننا فعلا طردنا من هضبة الجولان خلال يومين 70 ألف سوري" أما أخر اعتراف إسرائيلي فقد جاء في كتاب " الضحايا " للمؤرخ الإسرائيلي" بني موريس" ان حوالي 80-90 ألف مواطن سوري هربوا أو طردوا من الجولان، وان قيادة جيش الدفاع الإسرائيلي أرادت تفريغ السكان المدنيين من الجولان، وهؤلاء هربوا جراء قصف المدفعية الاسرائيلية لقراهم في الفترة الواقعة بين 5-8 حزيران،وخلال الهجوم البري الواسع 9-10 حزيران ، أما المؤرخة الاسرائيلية "بترن " فقد قالت بعد ستة أشهر من الحرب" أن إسرائيل طردت وهجرت 95 ألف مواطن من الجولان من خلال تدمير وقصف المنازل،وسقط عشرات الشهداء إضافة إلى إصابة مدنيين أبرياء أخريين (في قرية الدردارة) ( مدينة القنيطرة ) وقطع التموين عن السكان وقطع المياه ومنع وصولها إليهم من الآبار المحيطة، وتهديدهم وتعذيبهم وحتى إعدام عددا من الأهالي على مرأى من الجميع، وطردوا تاركين كل كروم العنب وبساتين التفاح واالفاكهة وسهول القمح والشعير ، وأبقارهم وأغنامهم ومحلاتهم التجارية المليئة بالمواد الغذائية، وتركوا ملابسهم وذكرياتهم الشخصية تحت تهديد قوة سلاح الجيش الإسرائيلي." في مدينة القنيطرة ذاتها تم تجميع الــ7000 مواطن في حارة واحدة بما يشبه معسكر اعتقال جماعي، والضغط على السكان للمغادرة عبر تهديدهم وابتزازهم بشتى الوسائل.
لقد عمد الجيش الإسرائيلي من اجل إتمام تفريغ السكان وطردهم من منازلهم وقراهم على التوقيع على تصريح كاذب بموجبه ان الموّقع يطلب السماح له بمغادرة الجولان باتجاه الشرق ( طرد طوعي) وأحيانا لجأ إلى اعتقال البعض في معتقل عتليت العسكري لمدة أشهر، وصدرت القرارات العسكرية الإسرائيلية المتتالية عن منع التجول في جميع أنحاء المنطقة، ولا يجوز لأي شخص مغادرة المنزل خلال ساعات اليوم كلها.وإصدار قرارا بإطلاق النار على كل من يجتاز خط وقف إطلاق ويعود الى منزله او قريته .
ومن اجل محو الاثار الجغرافية والتاريخية والبشرية العربية السورية في الجولان وإزالتها عن الوجود أقدمت إسرائيل أثناء وبعد الاحتلال وعبر سلطة أراضي إسرائيل والكيرن كييمت بتدمير منهجي للقرى السورية في الجولان بعد طرد سكانها، واشترك في عملية التدمير علماء أثار إسرائيليين الذين اجروا مسح شامل في كل قرية من قرى الجولان للتفتيش عن آثار تاريخية ومعاينتها و تزوير أصولها التاريخية خدمة للأكاذيب الصهيونية، واحد علماء الآثار الإسرائيليين ويدعى " البروفيسور داني اورمن " اصدر قائمة تشمل 127 قرية وموقع جاهز للتدمير وقد كتب : " في أواخر عام 1968 أجرينا مسحا شاملا لهذه القرية، ولم نجد فيها او في محيطها أية أثار ذات قيمة تاريخية، القرية جاهزة للتدمير الكلي، وبعد أسبوع واحد كانت القرية قد سويت باللارض تماما" ولمنع عودة السكان المدنيين الى بيوتهم اصدر وزير الدفاع موشيه ديان قرار في كانون اول عام 1967 بتدمير بلدة بانياس، وقدمت سوريا في عام 1969 مذكرة احتجاج في مجلس الأمن. اما جمعية حقوق المواطن في إسرائيل فقد نشرت في حزيران عام 1970 أسماء أربعة قرى سورية في الجولان تم تدميرها بالكامل وهي عين الزيوان. تل الساقي . الرزانية . وخان الجوخدار في جنوب شرق الجولان.
قضية النازحين السورين من أبناء الجولان وعددهم اليوم يقارب النصف مليون سوري ما زالت ورغم تقادم الأحداث وتسارعها قضية منسية في عبق الذاكرة، إلا أنها ما زالت حلم أولئك الذي ولدوا وكبروا في المخيمات والأحياء المكتظة، ما زالت أحلامهم تحمل أمالا خجولا في استعادة مائهم ونسيمهم وهوائهم وحقولهم وبئر الماء بجانب أشجار توتهم، وبتلك الأرجوحة الصغيرة التي تتدلى من أغصانها للهو الصغار أثناء الحصاد.
لا تستطيع وأنت تقرا وتستمع إلى تلك الأحلام والأحاديث وعبر شبكة الانترنت إلا أن تجول في عالم أفكارك وحيدا تفتش عن أفق ترنو إليه الأجيال العربية في زمن تحولت فيه الهزائم العربية المتتالية الى قصيدة يومية أصبحنا نردد عجزها قبل صدرها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://butayha2011.syriaforums.net
??? ????
زائر



مُساهمةموضوع: mohmadali   السبت أكتوبر 08, 2011 12:22 am

أنا لن أكون الا أنا أن النزوح كان كـ الزنا
صديقي ربما أكن قاسياً بردي
ولكن الحقيقة هيا أننا لنا أرض وسنرجع أليها حتى ولو بأخر عمرننا
نحن لسنا نازحون وليس هذا الأسم لمن نزحووووو
نحن جولانيون
راااااجـــــــــــــــــــ ع ــــــــــــين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Rafeel_m
زائر



مُساهمةموضوع: أنقذني يا أدمن   الجمعة أكتوبر 21, 2011 12:08 am

ريمووون صارلي ساعة عم سجل مو عم أقدر بدي حل affraid طلعت روحي عن جد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نازحو الجولان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المركز الثقافي العربي في البطيحة :: منتدى مخيم الوافدين-
انتقل الى: